LCSMS
تابعنا

بحث متقدم
الرئيسية
الإنفوجرافيك
إصدارات المركز
LCSMS
تابعنا

بحث متقدم
  • الرئيسية
  • الإنفوجرافيك
  • إصدارات المركز
  • Toggle Theme

المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية

Mecidiyeköy, Istanbul, TurkeyP.O.Box 34387 +905548201002

https://libc.ly/

النشرة الدورية


جميع الحقوق محفوظة © 2024
أزمة التمرد العسكري ضد "حفتر " في الجنوب الليبي.. قراءة في ارتداداته العسكرية والأمنية والسياسية
أبعاد الموقف
01.11.2026
122

أزمة التمرد العسكري ضد "حفتر " في الجنوب الليبي.. قراءة في ارتداداته العسكرية والأمنية والسياسية

تمهيد

لازال الجنوب الليبي يعيش حالة من التردي الأمني وحتى الاجتماعي نظرا لـ طبيعته الصحراوية والحدودية وأنه تحول إلى نقطة عبور للكثير من اللاجئين من دول الجوار وكذلك لـ تحوله منذ فترة كبيرة لتمركزات لـ مافيا الهجرة غير الشرعية والتهريب وحتى لفرار بعض المجموعات ذات الأيدولوجيات المتشددة.

هذه الوضعية لـ جنوب ليبيا حولته إلى إحدى أكبر مهددات الأمن القومي الليبي والإفريقي، كما حولته إلى ورقة ضاغطة كبرى لأطراف النزاع الليبي المحلي، كون المسيطر هناك هو الأقوى والأكثر شرعية وانفتاحا ومراوغة وتنظيما، بل وتحول إلى أداة من أدوات المغازلة والمجابهة في آن واحد سواء لقوى أوروبية كانت تعتبر المنطقة ضمن نفوذها الاستعماري أو لـ جماعات إقليمية مسلحة عابرة لـ الحدود أو لدول إفريقية لازالت تعاني من حالات الاقتتال والانقلابات العسكرية.

ومنذ فترة كبيرة.. نجحت قوات القيادة العامة بـ رئاسة المشير خليفة حفتر ونجليه صدام وخالد في السيطرة على مساحات كبيرة من جنوب ليبيا عبر المفاوضات وشراء الولاءات أحيانا والقبضة الحديدية في كثير من الأحيان، لكن رغم ذلك لم تسيطر القيادة العامة فعليا على كل مناطق الجنوب الليبي، وظهرت بالفعل مجموعات منذ حوالي العام لتعلن رفضها لتمركزات وسياسات حفتر في الجنوب، بل ورفعت السلاح ضد قواته.

" جغرافية الجنوب من حيث النفوذ "

يمكن تقيم المنطقة الجنوبية في ليبيا من حيث النفوذ إلى:

• الجنوب الغربي

وهي مناطق تخضع لـ سيطرة مكون الطوارق، وهي ثاني أكبر المكونات قوة وتنظيما في جنوب البلاد، ويسبقها مكون التبو وهو من أقوى الجماعات جنوب سبها بين مرزق وريبانة، ويتمتع التبو والطوارق بهويات جماعية قوية رغم انقسامهم إلى فروع مختلفة، وتميز خصائصهم العرقية والثقافية واللغوية عن جيرانهم العرب.

• الجزء الشمالي

وهو منطقة ذات أغلبية عربية، ويضم العديد من القبائل، فـ في سبها مثلا أصبحت قبيلة " أولاد سليمان " القبيلة الأكثر نفوذًا منذ عام 2011، على حساب قبيلة القذاذفة، في حين يخضع وادي الشاطئ بشكل رئيسي لنفوذ قبيلة المقارحه.

• الجنوب الشرقي

أي منطقة الكفرة وما يتبعها من مدن أو بلديات وتسيطر عليها قبيلة الزويه

• مناطق قبلية مختلطة

وباقي المنطقة الجنوبية عبارة عن مساحات شاسعة من الأراضي تحكمها قبائل وعرقيات معينة، ترتبط بها ارتباطا وثيقا، وبعضها تمتد حدودها مع بعض دول الشمال الإفريقي، وهذا ما جعلها وجعل الجنوب كله ورقة قوية في أيدي من يسيطر.

ورغم الاختلافات وتعدد المكونات والعرقيات إلى أن المنطقة شهدت بعض فترات الهدوء لكنه كـ عادته لم يدم طويلا، لذا نفذت قوات القيادة العامة من وقت لآخر عدة تحركات وعمليات عسكرية لبسط مزيد من النفوذ على هذه المجموعات والتي تضطر أحيانا للتغاضي عن بعض عملياتها التجارية لكنها ترفض تواجدها في مناطق نفوذ الجيش.

وكان حفتر وقواته يتجنبون الدخول في معارك مع مسلحي أبنا القبائل هناك والتي حاولوا تفريغها والقبض على مسلحيها وحتى حل كثير من الألوية هناك خوفا من اختراقها، إلى أن هذا الحذر لم ينجح في تجنيب قوات القيادة العامة الصدام مع مسلحين من مكونات وأجناس مختلفة أغلبهم من مكون " التبو "، وتحول سريعا من مجرد خلافات حول مناطق نفوذ ضيقة وتمركزات إلى حرب واسعة ومفتوحة جعلت من تمركزات القيادة العامة أهدافا لهؤلاء المسلحين.

ولم تنجح استراتيجية الاحتواء التي تلجأ لها القيادة العامة لوقف معارك جانبية ولغلق قنوات أخرى من شأنها إرباكها وتشتيت قواها، ولم تنجح هذه الطريقة أيضا في خمد نيران المكونات الجنوبية ضد قوات حفتر هناك، وهو ما دفع لنشأة غرفة عسكرية كاملة مناوئة لـ حفتر وتعلن ذلك علانية بل وتهاجم قواته وتأخد جنود تابعين له تحت مسمى " أسرى جيش حفتر "، وهو ما فتح جبهة داخلية وعرة جنوبا ضد حفتر.

" جيش " وردقو " يواجه حفتر بدعم خارجي "

المتابع للخلافات العسكرية المحدودة في جنوب ليبيا منذ حوالي ثلاث سنوات تقريبا كانت مجرد انتقادات إعلامية أو حتى شبه رسمية لبعض الممارسات التي تقوم بها جنود تابعة لـ القيادة العامة هناك، ولم يتعدى الأمر هذا الانتقاد، هذا طبعا ما تنشره التقارير الإعلامية وتسمح به القوة المسيطرة هناك.

لكن يبدو أن الحقيقة غير ذلك.. كون مصادر عسكرية وقبلية أكدوا لـ " المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية" أن الخلافات كانت عميقة جدا بين مجموعات مسلحة، بعضها ينضوي تحت قيادة حفتر وآخرون قبليون يعيشون بـ القرب من الحدود، وبين قوات القيادة العامة منذ أكثر من 5 سنوات، ولكن القبضة الأمنية المحكمة لـ حفتر منعتهم من أي تحرك، وأنه تم زرع بعض المخبرين بينهم وتم بـ الفعل الإبلاغ عن كثيرين من الجنود الرافضين لهذه الممارسات، فتم اعتقال بعضهم من قبل قوات القيادة العامة بـ شكل سري ومنهم من قامت القوات بتصفيته بشكل سري أيضا، وفق معلوماتهم.

وأشارت مصادرنا إلى أن " هذه الخلافات زادت ووصلت ذروتها بعد الصعود المتسارع لـ الفريق: صدام حفتر والذي انتهج أسلوبا أكثر عنفا من والده خاصة في الجنوب والمناطق الحدودية، بل وتعمد إهانة القبائل هناك لاسيما من يدعمون تيار الداعم للنظام السابق – نظام القذافي - أو لازالوا ينتمون لهذا التيار، وقام بـ حملة قبض واسعة هناك على مدار عدة سنوات، وهو ما فجر الغضب داخل أبنا الجنوب خاصة المسلحين منهم، لاسيما في المدن الكبرى في الجنوب مثل: سبها ومرزق وأوباري ".

ورغم أن هذه الانتقادات وما ينتج عنها ظلت سرية وغامضة وحبيسة داخل الجنوب وفقط، إلا أن هذا الصمت لم يدم طويلا وسرعان ما تفجر الصدام بين الجانبين بعد هجوم هذه المجموعات المنتقدة والتي تسلحت فيما بعد على معبر " التوم " الحدودي بين ليبيا والنيجر، والسيطرة عليه لـ ساعات واستهداف مجموعات تابعة للجيش بالقرب منه وفي عدة مناطق متفرقة.

ولم تكتفي هذه المجموعات بمجرد الهجوم، بل رتبت أفرادها وشكلت أول كيان مسلح في الجنوب الليبي تحت مسمى " غرفة عمليات تحرير الجنوب " وأعلنت أن الهدف منها تنسيق العمليات العسكرية ضد قوات القيادة العامة في مناطق متفرقة في الجنوب والتركيز على مدن سبها ومرزق وأوباري.

وكون " المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية "، يهتم بـ المناطق الحدودية وتداعياتها على الأمن القومي الليبي وتحولها إلى مهددات لهذا الأمن، رصد عبر لجانه البحثية والتحقيقية أن " منطقة الجنوب الليبي منذ حوالي ثلاث أعوام تشهد تطورات وخلافات أمنية بين قوى قبلية وآخري مؤيدة أو منضوية تحت قوات حفتر إلى أن حالة التعتيم الإعلامي وغياب المعلومات الدقيقة والاستخباراتية جعل الجنوب يبدو كأنه منطقة آمنة ومستقرة، لكن الواقع الفعلي كان مريرا، فقد شهد عدة عمليات نوعية ضد قوات حفتر، كما شهد مئات العمليات من التهريب والاتجار بـ البشر، كما تم إقحامه في ملف ذو حساسية إقليمية مثل ملف " السودان " بعدها حول حفتر جزء منه منطقة تمركز ودعم لوجستي لمجموعات الدعم السريع بقيادة " حميدتي ".

" تأسيس قديم وإعلان حديث "

لذا رأينا في " المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية "، أن نشأة غرفة الجنوب ذات الطبيعة المسلحة لم يكن فقط خلال العام الماضي، بل تأسست منذ سنوات لكن الإعلان عنها فقط هو ما تم منذ عام تقريبا، وخلصت لجان المركز إلى أن هذه الغرفة تم تغذيتها وتقويتها من قبل قوى خارجية رأت أن حفتر يعمل ضد مصالحها وأنه حول الجنوب لأداة ابتزاز سياسي وعسكري، كما أنها تلقت دعما معنويا وتسليحيا من قبل عسكريين مع حفتر لكنهم يرفضون ممارساته وعلى رأسهم آمر اللواء 128 سابقا بقوات حفتر اللواء، حسن الزادمة الذي جرده صدام حفتر من نفوذه وحل القوات التابعة له وحاول تفتيته، وقام بـ هدم مقراته جميعا في الجنوب، بل لا يستبعد، وفق بعض المصادر الخاصة، أن يكون الزادمة هو العقل المدبر والمفكر لـ غرفة تحرير الجنوب، كونها قامت بعمليات نوعية ضد قوات حفتر تظهر براعتها العسكرية والتي لا يتحلى بها إلا عقلية عسكرية ومن ابناء الجنوب.

ويؤكد ما سبق أن الغرفة الجنوبية العسكرية نجحت في تنفيذ عمليات عسكرية متكاملة ضد قوات القيادة العامة هناك، لدرجة أنها نجحت في إيقاع قتلى وأسرى من جنود حفتر وهو ما سبب له إحراجا محليا وإقليميا بل ودوليا، وهو ما جعل ردة فعله قوية ومتسارعة كون قواته أطلقت حملة موسعة لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها الغرفة، ونجح بالفعل في ذلك لكنه لم ينجح في قتل أو اعتقال قادة هذه المجموعات ما يجعل الأمر لا يعدو عن كونها عمليات كر وفر وليست عمليات استخباراتية دقيقة قادرة على ردع هؤلاء، اي إمكانية عودتهم وخطورتهم لاتزال قائمة.

وظهر في قيادة عمليات غرفة " عمليات تحرير الجنوب " والمتحدث في بياناتها ضابط يسمى " محمد وردقو "، ينتمي إلى قبائل التبو الممتدة في الجنوب الليبي، وبـ البحث عن خلفيته العسكرية وجدنا أنه كان أحد قيادات وضباط القيادة العامة، وأنه من أبرز قادة اللواء 128 معزز، بـ قيادة اللواء: حسن الزادمة، وهو ما يؤكد رواية " المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكري"، بأن الزادمة له علاقة بشكل أو بآخر بهذه الغرفة، ما يجعل عملياتها واردة وقوتها قابلة للتوسع وإعادة الإرباك لـ الجنوب الليبي وتمركزات قوات حفتر هناك.

وبتتبع مسيرة وردقو وكيف جمع هذه المجموعات ومعرفته بـ أماكن تمركزات الجيش، نجح بالفعل في السيطرة على معبر " التوم " الحدودي خلال ساعات قليلة والتي كانت أكبر ضربة وجهت لـ قوات حفتر في الجنوب، رغم أن الأخير استعاد المعبر سريعا لكن الحدث حمل دلالات عسكرية وأمنية.

وبالتتبع.. تأكد أن " محمد وردقو " كان أحد المقربين من الزادمة وبـ مثابة ذراعه الأيمن، وأنه رفض ما حدث للواء 128 معزز، وأن الزادمة كلفه بـ منطقة القطرون وكان متمركزا هناك بـ الفعل، وبعد قرار حفتر بحل لواء الزادمة رفض وردقو تسليم أسلحته ومواقعه وتحصن في القطرون، محتميا بـ قبيلته التبو، لكن حفتر هاجم المنطقة وحاول اعتقاله لكنه فر إلى إحدى النقاط الحدودية ويقال أنه وصل إلى شمال دولة النيجر، ثم عاد لـ الظهور عبر غرفة تحرير الجنوب والذي يشغل الآن منصب القائد العسكري لـ الغرفة.

أما بخصوص الغرفة والمنتمين إليها وما تسميهم القيادة العامة " متمردون " فإن أغلبهم جنود وضباط سابقين في اللواء 128 المنحل، وينتمون لـ قبائل عدة موزعة ما بين التبو والطوارق والعرب، ما يعني أنهم جنود ليبيون وليسوا قوة خارجية إفريقية كما تسوق رواية حفتر، وأن الغرفة لم تكن جيشا بديلا لـ القيادة العامة لكنها تشكيل قبلي مسلح تحول إلى غرفة عمليات وتحرير بعد رد فعل القيادة العامة تجاههم، والآن ربما يتوسعون لتكون لهم علاقات خارجية ويدخلون في ملفات حساسة لها صلة وثيقة بـ الأمن القومي الليبي والحدودي، ومنها ملف السودان وأي أحداث مشابهة في الدول الحدودية كـ النيجر وتشاد ومالي.

وعليه

هذه الأحداث والصدامات والتي تحولت من خانة الانتقاد إلى حمل السلاح ليست مجرد أحداث عادية أو مرحلية، خاصة عندما نؤكد أن هذه الغرفة يقف خلفها قادة عسكريون مناوئون لـ حفتر ورافضون مشروع التوريث العسكري لنجله صدام، لذا نرى في " المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية "، أن هذه الغرفة ستعود بقوة خلال الفترة القريبة القادمة وستكون أكثر شراسة وقوة وتنظيما وتسليحا وأنها ستسعى بقوة لطرد قوات حفتر من تمركزات استراتيجية في الجنوب الليبي، خاصة المدن الهامة حدوديا وأمنيا لاسيما الكفرة وسبها وأوباري، بل وسيحاولون السيطرة على معابر هامة في المنطقة منها معبر التوم الحدودي، وصولا إلى منطقة المثلث الحدودي العوينات.

وكون القيادة العامة الآن في حالة انشغال بـ المشروع السياسي المدعوم أميركيا والذي يسعى إلى تقاسم السلطة بين " آل الدبيبة وآل حفتر " فإن الفرصة ستكون سانحة لـ هؤلاء المتمردين من تنفيذ عمليات نوعية قد تخرج الجنوب كله من تحت نفوذ القيادة العامة وكذلك حكومة الدبيبة (كونهما الآن في خندق واحد) وهو ما سيكون له ارتدادات سلبية وتهديدية للأمن القومي الليبي.

الرابط المختصر

استخدم هذا الرابط المختصر لمشاركة المقال.

https://lcsms.info/?p=1674081
|المركز الليبي لبناء المؤشرات|تقارير|أبعاد الموقف
  • المؤشر الليبي
  • استطلاع رأي
  • تقارير
  • المرصد الليبي

مقالات ذات صلة

عين روسيا على ميناء " طبرق " الليبي..  الدوافع والمصالح والنتائج
عين روسيا على ميناء " طبرق " الليبي.. الدوافع والمصالح والنتائج
عرب المحاميد بين سياسات الإقصاء وأزمات النيجر الأمنية
عرب المحاميد بين سياسات الإقصاء وأزمات النيجر الأمنية
هندسة الحروب..  هل يمكن ان تندمج الحرب الروسية الأوكرانية وحرب الولايات المتحدة على إيران؟
هندسة الحروب.. هل يمكن ان تندمج الحرب الروسية الأوكرانية وحرب الولايات المتحدة على إيران؟
أزمة الوقود والنفط في فزان.. من أزمة إمداد إلى أزمة سيطرة على الموارد
أزمة الوقود والنفط في فزان.. من أزمة إمداد إلى أزمة سيطرة على الموارد
ليبيا وإستراتيجية روسيا في أفريقيا
ليبيا وإستراتيجية روسيا في أفريقيا
 مشروع خط أنابيب النفط طبرق– الإسكندرية وانعكاساته السياسية والاقتصادية والإقليمية
مشروع خط أنابيب النفط طبرق– الإسكندرية وانعكاساته السياسية والاقتصادية والإقليمية
لقاء عقيلة صالح ومحمد تكالة.. وإعادة التموضع التركي في ليبيا
لقاء عقيلة صالح ومحمد تكالة.. وإعادة التموضع التركي في ليبيا
عسكرة الجنوب الليبي التداعيات الجيوسياسية والإنسانية لـ الإفراج عن محمود صالح برو
عسكرة الجنوب الليبي التداعيات الجيوسياسية والإنسانية لـ الإفراج عن محمود صالح برو

مقالات ذات صلة

عين روسيا على ميناء " طبرق " الليبي..  الدوافع والمصالح والنتائج
عين روسيا على ميناء " طبرق " الليبي.. الدوافع والمصالح والنتائج
عرب المحاميد بين سياسات الإقصاء وأزمات النيجر الأمنية
عرب المحاميد بين سياسات الإقصاء وأزمات النيجر الأمنية
هندسة الحروب..  هل يمكن ان تندمج الحرب الروسية الأوكرانية وحرب الولايات المتحدة على إيران؟
هندسة الحروب.. هل يمكن ان تندمج الحرب الروسية الأوكرانية وحرب الولايات المتحدة على إيران؟
أزمة الوقود والنفط في فزان.. من أزمة إمداد إلى أزمة سيطرة على الموارد
أزمة الوقود والنفط في فزان.. من أزمة إمداد إلى أزمة سيطرة على الموارد
ليبيا وإستراتيجية روسيا في أفريقيا
ليبيا وإستراتيجية روسيا في أفريقيا
 مشروع خط أنابيب النفط طبرق– الإسكندرية وانعكاساته السياسية والاقتصادية والإقليمية
مشروع خط أنابيب النفط طبرق– الإسكندرية وانعكاساته السياسية والاقتصادية والإقليمية
لقاء عقيلة صالح ومحمد تكالة.. وإعادة التموضع التركي في ليبيا
لقاء عقيلة صالح ومحمد تكالة.. وإعادة التموضع التركي في ليبيا
عسكرة الجنوب الليبي التداعيات الجيوسياسية والإنسانية لـ الإفراج عن محمود صالح برو
عسكرة الجنوب الليبي التداعيات الجيوسياسية والإنسانية لـ الإفراج عن محمود صالح برو
  • تقدير الموقف
  • الإيجاز
  • أبعاد الموقف