الإيجازتقارير وتقديرات

حوض الحماده النفطي.. يثير قضية صراع جديدة في ليبيا

إيجــــــاز
المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية

مع استمرار الانقسام السياسي والحكومي، ستظل ليبيا في حالة استقطاب سياسي بين الأطراف المختلفة، وهو ما ينعكس سلباً على ملفات سيادية، كملف الطاقة. وهو الملف الذي يجب أن يكون بعيداً عن أي استقطاب وصراعات محلية أو إقليمية أو دولية، خاصةً في ظل اعتماد ليبيا على الاقتصاد الريعي المرتكز على النفط، وعدم وجود تنويع في مصادر الإنتاج المحلي.

لكن، طالما ظل الفرقاء الليبيون تابعين لقوى خارجية، إقليمية ودولية، مع استمرار أزمة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، فإن هذا الملف سيظل جزءاَ أصيلاً وأداة من أدوات الصراع الليبي.

يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية PDF (اضغط هنا)

زر الذهاب إلى الأعلى