LCSMS
تابعنا

بحث متقدم
الرئيسية
الإنفوجرافيك
إصدارات المركز
LCSMS
تابعنا

بحث متقدم
  • الرئيسية
  • الإنفوجرافيك
  • إصدارات المركز
  • Toggle Theme

المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية

Mecidiyeköy, Istanbul, TurkeyP.O.Box 34387 +905548201002

https://libc.ly/

النشرة الدورية


جميع الحقوق محفوظة © 2024
من قتل السفير الأمريكي ببنغازي؟ مسار التحقيقات وإشكالية تحديد المسؤولية
أبعاد الموقف
14.09.2026
456

من قتل السفير الأمريكي ببنغازي؟ مسار التحقيقات وإشكالية تحديد المسؤولية

المقدمة

تمر هذه الأيام الذكرى السنويَّة الرابعة عشر لمقتلِ السفير الأمريكي في بنغازي سنة 2012، وهو ما يستدعي لـ الذاكرة كيف استمر الغموض حول هذا الحادث حتى الآن، حيث لم تتمكن أي جهة من التوصل للحقيقة، أو لم تُمكَّن أيَّةُ جهةِ من أن تصل إلى الحقيقة. فـ لقد أثبتت كل من: كاميرات مراقبة المقرِّ، وتناقضُ شهادة مرافقي السفير وتوقيتُ تنفيذِ العمليَّة واستحالتهِ فنِّيًّا، (50 دقيقة على أقصى تقدير من بداية الهجوم الي انسحاب الفريق الأمريكي من المقر وتركهم للسفير كريستوفر لمصيره)، وتناقضُ السرديَّة التي قدَمتها هيلاري كلينتون حول الحادثةِ في كتابها خياراتٌ صعبة – هجوم بنغازي-، ووثائق ويكيليكس في الجزء الخاصِّ بـ الحادثة، وعبر مختلفِ لجانِ التحقيقِ التي شكَّلتها أكثرُ من مؤسَّسة أمريكيَّة، ومن بينها لجنةُ بنغازي بـ الكونغرس الأمريكي، بأنَّ في المسألة شبهات وغموض كثير، و بأنَّ جهةً مَا أمريكيَّة على الأرجح تمتلكُ الحقيقةَ، ولكنَّ مصلحتها في أن تستمرَّ تلك الحادثةُ غامضة. ولذا تم القبض على العديد من الأشخاص الذين اُتهموا في تنفيذ العمليَّة، ثمَّ يتم تبرِّئتهم لاحقا لعدم كفاية الأدلَّة، وقد يحاكم بتهمٍ أخرى لا علاقة لها بحادثةِ مقتل السفير، من تلك التهمِ الجاهزة عادة الإرهابُ وغيره.

حول الدوافع: أكثر من رواية

السؤال الذي يطرحهُ الجميع منذ عام 2012 إلى الآن، من قتل السفير الأمريكي " كريستوفر ستيفنز "، في بنغازي عام 2012، وبعبارة أوضح هل " قتل ام اغتيل "؟، وذلك في الذكرى السنويَّة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وبعد أيَّامٍ من عرض فيلم مسيءٍ لـ النبيِّ محمَّد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقاهرةِ، وهو من إنتاج أمريكي. وقد رافق عرض الفيلم احتجاجاتٍ كبيرة في مصر وتونس واليمن وكان ينتظر بأن تشهد الساحة الليبيَّة غير المستقرَّة تحرُّكات احتجاجيَّة في السياق نفسه. ولذلك رجح البعض بأن عرض هذا الفيلم هو الدافع خلف عملية الاغتيال، والبعض الآخر ربطها بمناسبةِ الحادي عشر من سبتمبر، ومن قال بأنَّ جهةً مَا قد اختارت توقيت الحدثينِ ليضيع الدافعُ الحقيقي، فلا يتم التعرف على من وراء قتل السفير.

وحول الجهة المنفذة، رجح البعض في ذلك التوقيت " تنظيم أنصار الشريعةِ "، بأنه من كان وراء الحادث، حيث نُشر على الانترنت بيانٌ باسمها يتبنَّى من خلاله العمليَّة، وقد سارعت أنصارُ الشريعة حينها إلى تكذيب ذلك البيان، وأنَّه ليس من إصدارها، وأنَّها لا تتبنَّى العمليَّة، وأنَّه لا تربطها أيَّةُ صلةٍ بالحادثة. وقد تبيَّن لاحقًا عبر تسريباتِ ويكيليكس لصاحبها " جوليان أسانج "، بأنَّ ضابطًا ساميًا سابقًا بالمخابرات المركزيَّة الأمريكيَّة، وهو " تايلر درامهيلر "، كان حينها في ليبيا في مهمَّة مَا لحسابِ جهةٍ مَا، هو الذي نشر ذلك البيان من أجل أن تتَّجه الأنظار بداية لـ الليبيين، ونهاية لـ جهةٍ مَا إسلاميَّة، كانت بالتحديد أنصار الشريعة.

هيلاري كلينتون: حدود المسؤولية

مع منتصف نهار يوم الحادثة، كان الضابط نفسه " تايلر درامهيلر "، قد أرسل رسالة بالإيميل إلى مستشارٍ غير رسمي لـ وزيرة الخارجيَّة الأمريكيَّة " هيلاري كلينتون "، يُدعى " سيدني بلومنثال "، وقد أخبرهُ فيها بأنَّ القوَّة الأمنيَّة التي كانت تحرسُ مقرَّ القنصليَّة الأمريكيَّة بـ بنغازي من الخارجِ قد انسحبت من مكانِ تواجدها اليومي، وتركت المقرَّ دونما حراسةٍ، المستشار بدوره أخبر الوزيرةَ بهذه المعلومات، ولكنَّ هيلاري كلينتون لم تعطي أي أهمية لتلك المعلومات، وبالتالي لم تتَّخذ أيَّ إجراءٍ أمني عاجلٍ من أجلِ حمايةِ السفير، وهو من مسؤولياتها بالتأكيد. وكان بإمكانها ذلكَ، خاصَّة وأنَّ عامل الوقتِ حينها كان في صالحها.

فـ توقيتُ المراسلات مثبتٌ في وثائق ويكيليكس، وتوقيتُ انطلاقِ أحداث الشغبِ مثبتٌ في التقاريرِ الأمنيَّة الليبيَّة، وكذلك في كتاب هيلاري كلينتون خيارات صعبة، فما بين المراسلة وعلم الوزيرةِ وانطلاق أحداثِ الشغبِ أكثر من ثماني ساعاتٍ كاملة، إن لم يكن أكثر. وهو ما يثيرُ الكثير من علامات الاستفهام، عن مدى تورط الوزيرة في حادثةِ مقتلِ السفير، أو على أقلِّ تقديرٍ يدينها في عدمِ تقديمِ الحمايةِ اللازمةِ لـ السفير، أو إعلامهِ ومن معهُ من مرافقينَ ليتَّخذوا إجراءً أمنيًّا يرونهُ مناسبًا لهم في تلك الظروفِ الصعبة. خاصة في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر، وفي تلك المدينة بنغازي الغارقة بالسلاح والتشكيلات المسلحة المختلفة. أو أن تطلب منهم مغادرة مقر الإقامة الدبلوماسي فورًا إلى أيِّ وجهةٍ يرونها آمنة، حتَّى يتمكَّنوا من مغادرة بنغازي في اتِّجاهِ طرابلس، أو أيَّةِ مدينة أخرى تكون آمنة بالنسبة لهم.

هيلاري كلينتون في كتابها خيارات صعبة، لم تشر إلى مثل هذهِ التفصيلاتِ، كما أنَّ مختلف اللجانِ التي شُكِّلت لـ التحقيق في الحادثة لم تدن الوزيرة، وإن دُعيت في الكونغرس - لجنة بنغازي - من أجل الاستماع إلى شهادتها، وقد شاركت في بعض تلك الجلساتِ، كما اعتذرت عن المشاركة في بعضها الآخر، وأرسلت من ينوبها من الوزارة. وقد أشارت في كتابها خيارات صعبة إلى أنَّ تلك اللجنةِ وغيرها من اللجانِ كانت مسيَّسة، وقد دفعت لاحقًا في انتخابات سنة 2016 الثمن باهضًا، وهي تخسر المعركة الانتخابيَّة أمام خصمها ترامب.

لم تحاسب الوزيرة السابقة وهي على رأس عملها، ولم تحاسب بعد المغادرةِ أيضًا وترك المنصب، بما يشير ربما إلى تواطؤ جهاتٍ مَا من أجل ألَّا يدانَ أيُّ مسؤولٍ أمريكي، وأن تمرَّ الحادثة بهدوء، ولا بأس بأن يقدَّم لـ المحاكمةِ ليبي أو أكثر، على أن لا يشار لأيِّ طرفٍ أمريكي من قريبٍ أو من بعيدٍ في الحادثةِ. وهو ما تمَّ بالفعلِ، كما سبق وأغلق ملفُّ اغتيال الرئيس الراحل الباكستاني ضياء الحق سنة 1988، حين فُجِّرت به طائرته الرئاسيَّة التي كانت تقلُّه صحبة السفير الأمريكي بـ باكستان، ولم يتم اتهام حينها من قريبٍ ولا من بعيدٍ " السي أي ايه "، وإن كان الجميع يعلمونَ من الجهةُ التي اغتالت ضياءَ الحقِّ وضحَّت بالسفيرِ الأمريكي ومن معهُ.

وبالتالي، فإن لـ الأمريكان سابقةٌ - أو سوابق - في التضحية بمن كان منهم، أو من يقفُ في صفِّهم من غيرهم، إذا كانت المصلحة تقتضي ذلك، ومن يقدِّر المصلحةَ العليا للبلد؟، بالطبعِ هذا ما لا يمكنُ أن يطَّلع عليه أحد.

تسلسل الأحداث: السيناريو الأرجح

في البداية يجب الإشارة لـ التسلسل الزمني لـ العملية والتي تثير الكثير من علامات الاستفهام، فـ منذ بداية الهجوم أو إطلاق النار ودخول المهاجمين إلي المقر، والعبث به والبحث من افراد الطاقم الأمريكي المتواجد داخله، ومحاولة سرقة وحرق المكان وخروجهم – المهاجمين -من المقر، مرورا بوصول فريق المساندة والدعم الأمريكي لـ المقر لـ نجدة ومساعدة واخلاء السفير والفريق المرافق له من المقر لتتم عملية الاخلاء وخروج كامل الفريق في سيارتين وترك السفير خلفهم بعد محاولة البحث عنه أكثر من مرة – كما ادعي فريق الحماية الأمريكي -، كل ذلك تما في وجود فريق الحماية والمساندة الليبي المكلف والذي قام بـ مساعدتهم في الخروج وترك المقر، تصور كل ذلك، تما في حدود 50 دقيقة فقط، من الساعة 9.40 إلى 10.30 ليلا !!! .

وبذلك، يكون قد تم التخلي عن السفير كريستوفر ستيفنز في بنغازي، مع مغادرة كاملِ طاقمِ القنصليَّة لـ جهةٍ ما آمنة، لا يعلمها الجميع، تبيَّنت لاحقَا أنَّها مقرٌّ سرِّي لوكالة المخابرات المركزية الأمريكيَّة وتبعد عن مقرِّ القنصليَّة مسافة 1000 متر فقط!

تركوا السفير وحيدًا في جناحٍ من المفترض أن يكون آمنٍا، لـ يلقى مصيرهُ لاحقًا مختنقًا بدخانٍ منبعثٍ من مرتبةٍ أحرقت في الجناحِ الآمن. وإن كان تبرير الإحراق خارج الجناح الآمن من أجل إتلافِ وثائق مهمَّة مخافة أن تقع بأيادي خارجيَّة، فـ لماذا كانت هناك عمليات حرق في الجناحِ الآمنِ، وهو لا يحتوي على أية وثائق، ولأنَّه معدٌّ فقط لتأمين السفير حالَ حدوثِ خطرٍ داهمٍ.

لقد تبيَّن من خلال التحقيقاتِ بأنَّ السفير لم تكن لهُ المقدرةُ على أن يحمي نفسهُ من الدخان، أو أن يفتح أي من نوافذ الجناح الامن والتي كانت متاحه له، وهي كما ظهرت في الصور والفيديوهات للمكان كانت في متناول اليدِ، ولا ترتفع عن سطحِ الغرفةِ إلَّا مترًا أو أقلَّ من ذلك، كي يخرج الدخانُ، أو أن يقفز للحديقةِ.

ايضا، الصورةُ التي أخذت لـ السفيرِ من طرفِ عامَّةِ الناسِ الذين حاولوا إنقاذهُ لمَّا أخرجوهُ من الجناحِ الآمنِ مع منتصفِ الليلِ تبيِّنُ بأنَّ على جبينه كدمةٌ تبدو كأنَّها من جرَّاء لكمةٍ قويَّةٍ، أو أنَّه قد ضرب بشيءٍ ثقيلٍ، وهي تفسِّر بأنَّه كان غائبًا عن الوعي لذا لم يتمكَّن من إنقاذ نفسه. ولا يُستبعد بأنَّ من لكمه كان يقصدُ بذلكَ أن يُفقده وعيه، ومن ثمَّ قام بـ إحراق المرتبةِ التي كانت بالجناحِ الآمن، وغادر المكانَ وأغلقهُ وراءه، قبل أن يصلَ إلى المكانِ فريق الحمايةِ والدعم الليبي، والذي سأل فريق الحماية والاخلاء الأمريكي اكثر من مرة، وهم يقوموا بعملية الاخلاء من المقر، هل هناك احد داخل المكان؟، هل تركتم خلفكم احد؟، ليتم إنقاذه، ولكن كانت الإجابة من فريق الحماية والاخلاء الأمريكي، لا يوجد احد خلفنا، قبل ان يغادروا المكان برفقة جثة المرافق الخاص لـ السفير، وترك السفير كريستوفر لمصيره، حيث لا يعلم بوجودهِ هناك احد، إلَّا من تركهُ في الجناحِ، وقام بـ فعلتهِ على الوجهِ الذي تم ذكره، ومن كان شريكًا لهُ في فعلته.

من الفاعل؟

إن المتورط في هذه العملية على الأرجح هو فرد الحماية الشخصي الذي كان مع السفير ومرافقه ليلتها، فـ هو اخر من رأي السفير وهو نفسه من وضعه في الجناح الآمن، وقد ذكرت هيلاري كلينتون في كتابها خيارات صعبة بأنَّ اسمه-كريس- كما ذكرت أيضًا بأنَّه قد حاول أن ينقذ السفير، وقد تركه بالجناح الآمن قصد حمايته من هجوم محتملٍ، ولاحقًا عاد إليه قصد إخراجه من هناك، فلم يجده، أو لم يسمح له الدخان بأن يبحث جيِّدًا في المكان.

ومن يطَّلع على الجناحِ الآمن عبر الصور التي بثَّت له، يتبيَّن بأنَّه جناحٌ صغير، والبحث فيه عن جثَّةٍ أو رجلٍ ما زال حيًّا ليسَ من الصعوبةِ بـ مكان، وأنَّ عامَّة الناس الذين اقتحموا مقرَّ القنصليَّة لاحقًا قد عثروا بكلِّ يسرٍ على جثَّته فنقلوه لمستشفى 1200 ببنغازي.

السؤال الذي يفرض نفسه الآن، هل حُقِّق مع ذلك المرافق – كريس -؟ وهل أدين؟ وهل سجن؟ نعم حقِّق معه، ودُعي أمام لجنةِ بنغازي بالكونغرس سنة 2014 وأطلق سراحهُ ولم تتم إدانته، بل إنَّ هيلاري كلينتون في كتابها خيارات صعبة أشارت إليهِ في سياق إيجابي، وحاولت تصويرهُ على كونهِ كان بطلا، وأنَّه قام بدور استثنائي في محاولةِ إنقاذ السفيرِ إلَّا أنَّ القدر كان أسبق.

كما حُقِّق مع المسؤولِ حينها على الغرفةِ الفنِّيَّة المكلَّفة بـ متابعةِ الكاميرات التي كانت تغطِّي كاملَ المقرِّ من جهاتهِ الأربع، وأُخذت أقوالهُ، ثمَّ أُطلق سراحه. إن تبنَّي رواية دراميهلر بأنَّ الفرقة الأمنَّية الليبيَّة التي كانت تحمي المقرَّ من الخارج قد انسحبت من مكانها مع منتصفِ النهار، أو تبني رواية الجهاتِ الأمنيَّة الليبيَّة التي حقَّقت في الحادثةِ وأكَّدت على الانسحاب المبكِّر، ولكنَّ الوقت كان بعد منتصف النهار بكثير، وقبل الهجومِ ليلًا بالتأكيدِ، فـ كلا الحالتين، فإن المراقبُ كان أيضًا مدانًا، لأنَّه لم يعلم السفيرَ ولا باقي المسؤولين بالقنصليَّةِ بأنَّ المقرَّ من الخارج كان دون حماية، وهو أمنيًّا أمرٌ خطيرٌ جدًّا، وكذلك لم يكلِّف نفسه بأن يخبر المسؤول الأمني بالسفارةِ في طرابلس بالأمر نفسه ليبرِّئ ذمَّته، وقد أكدت هيلاري كلينتون في كتابها خيارات صعبة بأنَّه كان في مكانهِ وعلى رأس عملهِ يومها.

الخلاصة

إذًا حُقِّق مع كلٍّ هؤلاءِ، ثمَّ أُطلق سراحهم، واُعتقلَ ثلاثةٌ من الليبيِّين وفي مناسباتٍ متباعدة، ليبرَّأ الواحدُ منهم تلو الآخرِ من تهمةِ مقتل السفير، فمن قتلَ السفير " كريستوفر ستيفنز"؟

الرابط المختصر

استخدم هذا الرابط المختصر لمشاركة المقال.

https://lcsms.info/?p=1317454
|المركز الليبي لبناء المؤشرات|تقارير|أبعاد الموقف
  • المؤشر الليبي
  • استطلاع رأي
  • تقارير
  • المرصد الليبي
  • تقدير الموقف
  • الإيجاز
  • أبعاد الموقف

مقالات ذات صلة

 التشكيلات المسلحة في المنطقة الغربية.. تطورات متلاحقة وملاحظات لافتة
التشكيلات المسلحة في المنطقة الغربية.. تطورات متلاحقة وملاحظات لافتة
زيارة وفد من الكونجرس الأمريكي إلى ليبيا في  (28 يوليو 2026)
زيارة وفد من الكونجرس الأمريكي إلى ليبيا في (28 يوليو 2026)
القضاء الانتخابي الموحد.. ضمانة الاستقرار والنزاهة في ليبيا
القضاء الانتخابي الموحد.. ضمانة الاستقرار والنزاهة في ليبيا
آليات ضبط التعيينات والتعاقدات في الوظيفة العامة
آليات ضبط التعيينات والتعاقدات في الوظيفة العامة
 نداء عاجل لتفعيل خارطة الطريق الليبية: " ضرورة الإسراع في إنجاز الاستحقاقات الوطنية ". رسالة مواجهة الي.. السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والمجتمع المدني في ليبيا
نداء عاجل لتفعيل خارطة الطريق الليبية: " ضرورة الإسراع في إنجاز الاستحقاقات الوطنية ". رسالة مواجهة الي.. السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والمجتمع المدني في ليبيا
المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية: قراءة في السياق وردود الفعل
المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية: قراءة في السياق وردود الفعل
زيارة عقيلة صالح إلى البرلمان المصري.. رسائل السياسة والدبلوماسية البرلمانية في الملف الليبي
زيارة عقيلة صالح إلى البرلمان المصري.. رسائل السياسة والدبلوماسية البرلمانية في الملف الليبي
اهتمام قوات الشرق بالكفرة... المؤشرات والأسباب
اهتمام قوات الشرق بالكفرة... المؤشرات والأسباب

مقالات ذات صلة

 التشكيلات المسلحة في المنطقة الغربية.. تطورات متلاحقة وملاحظات لافتة
التشكيلات المسلحة في المنطقة الغربية.. تطورات متلاحقة وملاحظات لافتة
زيارة وفد من الكونجرس الأمريكي إلى ليبيا في  (28 يوليو 2026)
زيارة وفد من الكونجرس الأمريكي إلى ليبيا في (28 يوليو 2026)
القضاء الانتخابي الموحد.. ضمانة الاستقرار والنزاهة في ليبيا
القضاء الانتخابي الموحد.. ضمانة الاستقرار والنزاهة في ليبيا
آليات ضبط التعيينات والتعاقدات في الوظيفة العامة
آليات ضبط التعيينات والتعاقدات في الوظيفة العامة
 نداء عاجل لتفعيل خارطة الطريق الليبية: " ضرورة الإسراع في إنجاز الاستحقاقات الوطنية ". رسالة مواجهة الي.. السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والمجتمع المدني في ليبيا
نداء عاجل لتفعيل خارطة الطريق الليبية: " ضرورة الإسراع في إنجاز الاستحقاقات الوطنية ". رسالة مواجهة الي.. السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والمجتمع المدني في ليبيا
المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية: قراءة في السياق وردود الفعل
المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية: قراءة في السياق وردود الفعل
زيارة عقيلة صالح إلى البرلمان المصري.. رسائل السياسة والدبلوماسية البرلمانية في الملف الليبي
زيارة عقيلة صالح إلى البرلمان المصري.. رسائل السياسة والدبلوماسية البرلمانية في الملف الليبي
اهتمام قوات الشرق بالكفرة... المؤشرات والأسباب
اهتمام قوات الشرق بالكفرة... المؤشرات والأسباب