أوراق بحثيةمنتدي ليبيا

باكستان وإعادة هندسة الأمن في الشرق الأوسط

لم يعد النظام العالمي القائم على القواعد أساس تفسير العلاقات الدولية في السنوات الأخيرة، وصار مفهوما أن القوى التي أسهمت في ترسيخ هذا المبدأ حادت عنه في كثير من المواقف الدولية، أي أنه لم يعد يلبي رغبات القوى العظمى أو أن هذه القوى تجد في مبادئ أخرى تبتعد عن تلك القواعد مكاسب أكبر، وهو ما يقود إلى خلخلة النظام الدولي، وتراجع الموثوقية في تعهدات القوى العظمى بدعم الأمن والاستقرار في العالم، ويفسر خطاب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال الاجتماع السنوي الأخير للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس المشهد العالمي الراهن، حيث صرح: ” كل يوم نتذكر بأننا نعيش في عصر تنافس القوى العظمى، وبأن النظام الدولي القائم على القواعد يتلاشى، وبأن القوي يفعل ما يشاء، والضعيف يعاني.. في الآونة الأخيرة، بدأت القوى العظمى في استخدام التكامل الاقتصادي كـ سلاح، والتعريفات الجمركية كـ وسيلة ضغط، والبنية التحتية المالية كـ أداة إكراه، وسلاسل التوريد كـ نقاط ضعف يمكن استغلالها”.

لتحميل الملف من هنا ….

Back to top button