LCSMS
تابعنا

بحث متقدم
الرئيسية
الإنفوجرافيك
إصدارات المركز
LCSMS
تابعنا

بحث متقدم
  • الرئيسية
  • الإنفوجرافيك
  • إصدارات المركز
  • Toggle Theme

المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية

Mecidiyeköy, Istanbul, TurkeyP.O.Box 34387 +905548201002

https://libc.ly/

النشرة الدورية


جميع الحقوق محفوظة © 2024
اتفاقية الحدود الجنوبية مع القيادة العامة..  تركيا تمدد نفوذها في معاقل فرنسا التقليدية
أوراق تحليلية
20.09.2026
148

اتفاقية الحدود الجنوبية مع القيادة العامة.. تركيا تمدد نفوذها في معاقل فرنسا التقليدية

أبرمت تركيا اتفاقية أمنية مع الجيش الليبي – القيادة العامة شرق البلاد - في يوليو الماضي، لتنفيذ منظومة متطورة لإدارة ومراقبة الحدود البرية الجنوبية الليبية[i]، ويساهم هذا المشروع في مواصلة جهود الجيش الرامية إلى تأمين وحماية الجنوب، وتعد هذا الاتفاقية واحدة من سلسلة اتفاقيات عقدتها تركيا مع الدول الأفريقية في الآونة الأخيرة لاسيما تلك الدول التي تراجع فيها نفوذ فرنسا، وتوظف تركيا إمكانياتها الأمنية من حيث عقد مناورات مشتركة وبيع أسلحة وتقديم التدريب والخبرات العسكرية في توطيد علاقاتها بـ الدول الأفريقية، وتخدم تحركاتها في هذا الإطار استراتيجية تستهدف تقديم تركيا كـ فاعل أمني رئيسي في شمال أفريقيا والساحل. 

أمن الحدود الجنوبية الليبية

في تطور لافت، وقعت القيادة العامة اتفاقية أمنية مع شركة " IKTECHNIK " التركية، تشمل تحسين قدرات المراقبة، وتعزيز التنسيق الأمني، ومعالجة التحديات التي تشمل التهريب، والاتجار بـ الأسلحة والمخدرات، والهجرة غير الشرعية، والجريمة المنظمة العابرة لـ الحدود، وتتضمن المرحلة الأولى من هذه الاتفاقية تأمين نحو 275 كيلومترا من الحدود البرية الليبية أي نحو 15% من إجمالي الشريط الحدودي الجنوبي، وتقع الاتفاقية ضمن جهود القيادة العامة في تعزيز أمن الحدود وفق مبادئ " رؤية 2030 " لـ القوات الشرقية التي تستهدف توسيع نفوذ قواتها جنوبا، ووقف عمليات المتمردين، تحت إشراف نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، الذي وصف الاتفاقية بأنها " تأتي ضمن الشراكة الوثيقة مع الأشقاء في تركيا، وكل الدول الصديقة الداعمة لأمن ليبيا واستقرارها ".

ويمثل الشريط الحدودي بين ليبيا وتشاد والنيجر مشكلة أمنية مركبة بـ النسبة لـ القيادة العامة، حيث شهد خلال الفترة الأخيرة مواجهات مسلحة بين قوات حفتر والمتمردين، لاسيما بعد أن صعد محمد وردقو قائد ميليشيا غرفة عمليات تحرير الجنوب (SLOR) – المتمركزة على حدود ليبيا والنيجر - خطابه ضد الجيش معلنا أن الحرب ضد الجيش واجب وطني، وكثفت الميليشيا هجماتها على قوات القيادة العامة كان منها، استهداف نقطة تفتيش أرانديكا الخاضعة لـ سيطرة قوات الشرق، مما أسفر عن مقتل وأسر عدد من الجنود[ii]، كما تنشط ميليشيا " أبناء وثوار الجنوب الليبي " على حدود ليبيا وأطلقت هجوما على نقطة تفتيش أمن الحدود في التوم، ومواقع حدودية جنوبية أخرى، بما في ذلك وادي بوغرارة والسلفادور في يناير الماضي، مما أسفر عن مقتل 3 جنود.

تركيا توطد علاقتها مع الجيش الليبي

تدلل اتفاقية الحدود على ثقة قوات الشرق في القدرات العسكرية التركية، كما تمنح تركيا ميزة استراتيجية من خلال الاعتماد عليها كـ فاعل رئيسي في تأمين حدود تتقاطع مع ثلاث دول أفريقية، وكذلك تعد تتويجا استراتيجيا لمسار من العلاقات المتقاربة بين القيادة العامة وتركيا، وتكشف عن مساعي تركية حثيثة نحو توثيق شراكاتها مع الفاعلين الرئيسيين في ليبيا، حيث لم يعد انخراطها في ليبيا يقتصر على حكومة طرابلس، وإنما على مدار عام 2025، سعت نحو مد خطوط التعاون مع شرق ليبيا، من خلال تكثيف عدد الزيارات المتبادلة، بدءا من استقبال تركيا لـ صدام حفتر في أبريل 2025[iii]، وهي الزيارة التي شكلت نقطة تحول في إطار العلاقات التركية مع قوات الشرق، ومن ثم اتخذت العلاقات منحنى متصاعد بهدف تقديم المصالح المشتركة على الخلافات، كما أطلقت قدراتها العسكرية والأمنية لأجل تعزيز هذه الشراكة الناشئة في مايو 2025، عندما شاركت قوات حفتر في مناورات " فينيكس الأناضول 25 " العسكرية المشتركة مع الجيش التركي، أيضا قادت تركيا مناورات " إيفس 2026" العسكرية بـ مشاركة (502) من عناصر القوات الليبية، ما بين (331) من قوات القيادة العامة، و(171) من قوات حكومة الوحدة بهدف تطوير القدرات العملياتية المشتركة، وتكشف التقارير أن تركيا سلمت دفعة جديدة من الطائرات العسكرية بدون طيار إلى جيش حفتر أبريل الماضي[iv].  

وفي الشهور الأخيرة، كثفت تركيا نشاطها في ليبيا كـ جزء من تعاونها المشترك مع الولايات المتحدة لأجل إدراج وتنفيذ المقاربة الأمريكية بشأن توحيد المؤسسات الليبية المنقسمة وتشكيل حكومة موحدة، من خلال الإبقاء على عبد الحميد الدبيبة رئيسا لـ الحكومة في طرابلس، مقابل صعود الفريق أول صدام حفتر إلى رئاسة مجلس رئاسي جديد، وتستعرض تركيا قدراتها ونفوذها في ليبيا لأجل الظهور كـ قوة أكثر موثوقية قادرة على جمع الأطراف المتناحرة، والوصول إلى تسوية يمكن تطبيقها، وهو الأمر الذي لم تنجح فيه فرنسا، كما يحقق لها مكاسب تتعلق بتوسيع نفوذها في شرق المتوسط، والحصول على تصديق البرلمان الليبي على اتفاقية ترسيم الحدود الليبية التركية، ويعزز دور أنقرة كلاعب رئيسي في أي تسوية مستقبلية[v].

تركيا ودول الساحل الأفريقي

تشهد دول الساحل الأفريقي حضورا واسعا من جانب تركيا لاسيما في القطاعات الأمنية والعسكرية:

تركيا والنيجر

وفي سياق استراتيجيتها الرامية إلى استغلال الفراغ الذي تركته فرنسا في أفريقيا من خلال توظيف الأداة الأمنية بشكل خاص، وقعت تركيا مع النيجر اتفاقية دفاعية لتعزيز الجهود في مكافحة الإرهاب في أبريل الماضي[vi]، وتتضمن بروتوكولا يسمح رسميا بنشر مدربين عسكريين أتراك مباشرة في النيجر، بدلا من التدريب في تركيا أو في قاعات الدراسة، بل ينتقل التدريب إلى مواقع أقرب إلى أماكن انتشار القوات النيجرية، وتعد الاتفاقية تطورا في مستوى التعاون الدفاعي الثنائي بين النيجر وتركيا مدفوعا بتدهور الوضع الأمني في النيجر، حيث تعرضت لواحدة من أعنف الهجمات الإرهابية في يونيو الماضي، حين شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين هجوما على مطار نيامي، مما أسفر عن مقتل (35) شخصا. ومنذ انسحاب القوات الفرنسية من النيجر، بدأت تركيا بتوريد الأسلحة لاسيما طائرات بيرقدار TB2 المسيرة، وإلى جانب المعدات، والصيانة والتدريب التشغيلي والمهارات اللازمة لدعم جهود النيجر في تحقيق الاستقرار وملاحقة الإرهابيين.

تركيا ومالي

بعد الانسحاب الفرنسي من الساحل، برزت صناعة الدفاع التركية كـ واحدة من المستفيدين الرئيسيين من أولويات الأمن المتطورة في مالي، وعلى مدى العقد الماضي، تضاعفت التجارة بين أنقرة وباماكو أكثر من ثلاث مرات بفعل توريدات السلاح والذخائر، ومنذ عام 2024، تم توقيع عشرات الاتفاقيات الأمنية بين البلدين وتشمل المركبات المدرعة، وأنظمة المراقبة الكهروضوئية، ومعدات إزالة الألغام، وبرامج تدريب الأفراد العسكريين، وأدى ذلك تدريجيا إلى تحويل تركيا إلى واحدة من أهم شركاء مالي في مجال الدفاع، في الوقت الذي تسعى فيه باماكو بنشاط إلى تنويع مصادر معداتها العسكرية، وشاركت (30) شركة تركية في أول معرض دفاعي لمالي (بامكس 25) في نوفمبر الماضي، ووقعت باماكو خلاله اتفاقية للتزود بطائرات بيرقدار TB2 المسيرة[vii].

تركيا وتشاد

بمجرد تسليم فرنسا قاعدة أبشي إلى السلطات التشادية في يناير 2025، منهية بذلك وجودها العسكري الطويل في البلاد، وقعت تركيا اتفاقية مع تشاد تمنحها السيطرة على القاعدة[viii] ، وتعززت العلاقات بين تركيا وتشاد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، وجدد الرئيس التركي رجب أردوغان التزام أنقرة بـ توسيع التعاون الدفاعي والأمني ​​مع تشاد، وزودت تشاد بطائرات الهجوم الخفيفة من طراز HÜRKUŞ، ومستشارين عسكريين متمركزين في قاعدة فايا لارجو.

النموذج التركي في معاقل فرنسا التقليدية

خلال العقدين الماضيين، استطاعت تركيا أن تضمن حصة من سوق الأسلحة العالمي بفضل صناعتها العسكرية المتطورة، وتنتشر ثلاثة آلاف شركة تركية تعمل في مجال الصناعات الدفاعية، كما تعد تركيا ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، وطورت قدرات متقدمة في الأنظمة غير المأهولة، والدفاع الجوي، والحرب الإلكترونية، والذخائر، والمنصات البحرية، وتقنيات القيادة والسيطرة، وساهمت القدرات العسكرية والأمنية لـ تركيا في تأهيلها كـ قوة صاعدة في منطقة البحر المتوسط وأفريقيا، وهي مناطق تعتبرها باريس تقليديا جزءا من مجال نفوذها، لذا برز التنافس الجيوسياسي بين باريس وأنقرة، واشتعل حول منتدى غاز شرق المتوسط، وكذلك الازمة الليبية، حيث دعمت تركيا طويلا حكومة طرابلس بينما ساندت فرنسا قوات حفتر.

وبعد أن كان ينظر إلى فرنسا على أنها شرطي أفريقيا مستندة إلى وجود قواعد عسكرية عديدة وقوات قوامها وصل إلى 20 ألف جندي في القارة، أوصلت الانقلابات العسكرية في النيجر وبوركينا فاسو ومالي وغيرها حكومات إلى السلطة سعت إلى إنهاء النفوذ الفرنسي، بـ مزاعم أن فرنسا عجزت عن محاربة الجماعات الإرهابية أو تحقيق الأمن، وتعرضت فرنسا لـ هزيمة مدوية في أفريقيا آلت إلى خروج قواتها من دول الساحل وغرب أفريقيا، مما أفسح الفرصة أمام دول مثل روسيا والصين وتركيا وإيران لإحلال النفوذ الفرنسي واستعراض حضورهم العسكري، في ظل معاناة الدول الأفريقية من مشكلة تفاقم الإرهاب. 

ساهمت هذه الظروف في تلبية طموحات تركيا من حيث توسيع نفوذها في غرب أفريقيا، لاسيما وأنها استثمرت طويلا في القارة، وبدأت بـ توظيف القوة الناعمة الدينية والتعليمية والثقافية، من خلال تعليم طلاب غرب أفريقيا في الجامعات التركية وتقديم خدمات الرعاية الصحية مباشرة إلى المجتمعات المهمشة، كما توسعت دبلوماسيا من (12) سفارة تركية في القارة الأفريقية عام 2003، إلى (44) سفارة في الوقت الراهن، وتحسن الربط الجوي في القارة وتسير الخطوط الجوية التركية رحلاتها الآن إلى (62) وجهة في (40) دولة أفريقية، وأنجزت شركات الإنشاءات التركية أكثر من ألفي مشروع بنية تحتية بقيمة (100) مليار دولار في مختلف أنحاء أفريقيا، كما نما حجم التجارة بين عامي 2003 و2023 من (5) مليار دولار إلى (40) مليار دولار، بينما خسرت فرنسا ما يقرب من نصف حصتها السوقية في أفريقيا، حيث انخفضت من 12% إلى 7% خلال العشرين عاما الماضية.

وانطلاقا من هذا الحضور في مختلف المجالات، صارت تركيا مؤهلة لـ الانخراط أمنيا مع دول الساحل الأفريقي، وحاولت تجنب أخطاء النموذج الفرنسي مؤكدة التزامها بـ مساعدة الدول الأفريقية على التخلص من آثار الاستعمار، وتقدم تركيا نموذجا لـ الاستقلال الاستراتيجي، قوامه تمكين الجيوش الأفريقية من الدفاع عن أرضها دون نشر جنود أتراك مباشرة في المعركة، وتعتبر تركيا التدريب العسكري وسيلة فعالة لزيادة نفوذها في أفريقيا، باعتباره طريقة منخفضة التكلفة، مع تكاليف تشغيلية أقل ومخاطر أقل لـ التدخل المباشر، وتركز على بناء القدرات من خلال الأكاديميات العسكرية وإصلاح الشرطة ونقل التكنولوجيا، وتساهم العلاقات الدفاعية المتنامية لتركيا في جلب القادة العسكريين والسياسيين الأفارقة إلى الفعاليات الصناعية في تركيا، ويحظى هذا النموذج بتقدير لدى الدول الأفريقية كونه يعتبرها كيانات ذات سيادة مستقلة، ويتبنى نهجا يعتمد على الشراكة بدلا من الوصاية، ودربت تركيا قوات كوماندوز مالية على الأراضي التركية، وتسمح الاتفاقية الأخيرة مع النيجر في نشر مدربين أتراك في النيجر.

كما توفر المنتجات الدفاعية التركية لـ الحكومات الأفريقية بدائل ميسورة التكلفة نسبيا لـ الأنظمة الغربية مما يمنح أنقرة ميزة تنافسية كبيرة، وأثبتت الطائرات المسيرة فعاليتها في العديد من الحروب، وتعاقدت عدة دول، مثل مالي والنيجر وبوركينا فاسو والمغرب ونيجيريا، على شراء طائرات بيرقدار TB2 المسيرة، بالإضافة إلى مركبات مدرعة.

**** 

**** 

ختاما.. تعمل تركيا على ترسيخ أقدامها في القارة الأفريقية بدءا من شمال القارة في ليبيا، متجهة نحو الغرب والساحل الأفريقي، وتنفرد تركيا بـ نموذج خاص في تعاونها الدفاعي مع الدول الأفريقية، يختلف عن التواجد الفرنسي السابق، وحتى الفيلق الروسي الذي ينخرط في معارك مباشرة في أفريقيا، ويساهم استثمارها العسكري خلال السنوات الأخيرة في إعادة تشكيل ميزان القوى في منطقة الساحل، كما تعد اتفاقية التعاون من أجل تأمين الحدود مع الجيش الليبي – الشرق اختبارا حقيقيا لـ القدرات العسكرية التركية، وتؤمن لأنقرة رصيدا استراتيجيا مع ليبيا وجوارها والساحل الأفريقي.


[i] Libya review, Libyan Army & Turkey Sign Deal for Integrated Land Border Security System, July 20, 2026, available on https://libyareview.com/66989/libyan-army-turkey-sign-deal-for-integrated-land-border-security-system/

[ii] Libya Herald, Southern Liberation Operations Room (SLOR) attacks checkpoint in Libya’s deep south, available on https://libyaherald.com/2026/07/southern-liberation-operations-room-slor-attacks-checkpoint-in-libyas-deep-south

**** 

[iii]Ali Bin Musa, In Engaging the Haftars, Türkiye Makes Pragmatic Shift in Libya, middle east council on global affairs, May 6, 2025, available on https://tinyurl.com/4rr3ryk5

[iv] RFI, Turkey courts Libya's rival factions in bid to further Mediterranean ambitions, May 23, 2026, available on https://www.rfi.fr/en/podcasts/international-report/20260523-turkey-courts-libya-s-rival-factions-in-bid-to-further-mediterranean-ambitions

[v] المركز الليبي للدراسات الأمنية والسكرية، المبادرة الأمريكية لإعادة توحيد السلطة في ليبيا.. الدوافع، التحديات، والسيناريوهات المحتملة، أغسطس 5، 2026، متاح على https://tinyurl.com/ywzuwut6

[vi] la nouvelle tribune, AES: la Turquie va former les militaires nigériens sur le terrain, April 7, 2026, available on https://lanouvelletribune.info/2026/04/aes-la-turquie-va-former-les-militaires-nigeriens-sur-le-terrain/#google_vignette

[vii] RFI, Turkey boosts Mali defence ties after separatist and jihadist attacks, May 2, 2026, available on https://www.rfi.fr/en/podcasts/international-report/20260502-turkey-boosts-mali-defence-ties-after-separatist-and-jihadist-attacks

[viii] Military Africa, turkey takes control of abeche military base in chad, Feb 9, 2025, available on https://www.military.africa/2025/02/turkey-takes-control-of-abeche-military-base-in-chad/

**** 

**** 


الرابط المختصر

استخدم هذا الرابط المختصر لمشاركة المقال.

https://lcsms.info/?p=1280989
|تقارير وتقديرات|أوراق تحليلية
  • تقدير الموقف
  • أوراق تحليلية
  • أبعاد الموقف
  • الإيجاز
  • قراءة تفصيلية
  • حصاد الشهر
  • أوراق بحثية
  • ترجمات

مقالات ذات صلة

قراءة تحليلية لـ احاطة المبعوثة الأممية في ملف النفط والوقود
قراءة تحليلية لـ احاطة المبعوثة الأممية في ملف النفط والوقود
الرؤية الاستراتيجية لـ تفعيل برنامج "القيادة الجوية الموحدة" في سياق زيارة وفد الكونجرس الأمريكي (يوليو 2026)
الرؤية الاستراتيجية لـ تفعيل برنامج "القيادة الجوية الموحدة" في سياق زيارة وفد الكونجرس الأمريكي (يوليو 2026)
المفاهيم الأساسية للأمن السيبراني وتطبيقاتها في ليبيا
المفاهيم الأساسية للأمن السيبراني وتطبيقاتها في ليبيا
عندما تنزلق السياسة الخارجية الأمريكية من منطق الالتزام إلى منطق المساومة..  "كيف تستثمر الصين هشاشة الالتزام الأمريكي؟"
عندما تنزلق السياسة الخارجية الأمريكية من منطق الالتزام إلى منطق المساومة.. "كيف تستثمر الصين هشاشة الالتزام الأمريكي؟"
تاريخ الانتخابــات في ليبيا.. " ملصق انتخابي من دائرة طرابلس الغربية في حقبة المملكة الليبية "
تاريخ الانتخابــات في ليبيا.. " ملصق انتخابي من دائرة طرابلس الغربية في حقبة المملكة الليبية "
أفريقيا في قلب الاستراتيجية الإسرائيلية.. تفكيك أبعاد تحالف " الهكساجون "
أفريقيا في قلب الاستراتيجية الإسرائيلية.. تفكيك أبعاد تحالف " الهكساجون "
تداعيات انقلاب النيجر على الأمن القومي الليبي ( 2 )
تداعيات انقلاب النيجر على الأمن القومي الليبي ( 2 )
مؤتمر روما : البداية
مؤتمر روما : البداية

مقالات ذات صلة

قراءة تحليلية لـ احاطة المبعوثة الأممية في ملف النفط والوقود
قراءة تحليلية لـ احاطة المبعوثة الأممية في ملف النفط والوقود
الرؤية الاستراتيجية لـ تفعيل برنامج "القيادة الجوية الموحدة" في سياق زيارة وفد الكونجرس الأمريكي (يوليو 2026)
الرؤية الاستراتيجية لـ تفعيل برنامج "القيادة الجوية الموحدة" في سياق زيارة وفد الكونجرس الأمريكي (يوليو 2026)
المفاهيم الأساسية للأمن السيبراني وتطبيقاتها في ليبيا
المفاهيم الأساسية للأمن السيبراني وتطبيقاتها في ليبيا
عندما تنزلق السياسة الخارجية الأمريكية من منطق الالتزام إلى منطق المساومة..  "كيف تستثمر الصين هشاشة الالتزام الأمريكي؟"
عندما تنزلق السياسة الخارجية الأمريكية من منطق الالتزام إلى منطق المساومة.. "كيف تستثمر الصين هشاشة الالتزام الأمريكي؟"
تاريخ الانتخابــات في ليبيا.. " ملصق انتخابي من دائرة طرابلس الغربية في حقبة المملكة الليبية "
تاريخ الانتخابــات في ليبيا.. " ملصق انتخابي من دائرة طرابلس الغربية في حقبة المملكة الليبية "
أفريقيا في قلب الاستراتيجية الإسرائيلية.. تفكيك أبعاد تحالف " الهكساجون "
أفريقيا في قلب الاستراتيجية الإسرائيلية.. تفكيك أبعاد تحالف " الهكساجون "
تداعيات انقلاب النيجر على الأمن القومي الليبي ( 2 )
تداعيات انقلاب النيجر على الأمن القومي الليبي ( 2 )
مؤتمر روما : البداية
مؤتمر روما : البداية