المؤشر هو تقرير نصف شهري، يتناول أهم ما تشهده الدولة الليبية من تطورات أمنية وعسكرية وسياسية واقتصادية، مع التركيز على الملفات التي ترتبط بصميم الأمن القومي الليبي. وبالتالي يتكون المؤشر من ثلاثة أقسام رئيسية: القسم الأول يتناول تطورات الأحداث على المستوى الأمني والعسكري، الاقتصادي والتجاري، السياسي الداخلي، والسياسي الخارجي. القسم الثاني يتناول مؤشرات هذه الأحداث على نفس المستويات الأربعة. أما القسم الثالث والأخير فيتناول عرض مختصر لأهم التقارير والتحليلات المنشورة في المراكز البحثية والمواقع الصحفية، والتي تناولت الشأن الليبي.
ويتناول هذا العدد أهم الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال النصف الأول من شهر يونيو 2026. وكان من أبرز الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال هذا الفترة، على المستوى الأمني والعسكري، تسابق القيادات السياسية والعسكرية والأمنية في شرق ليبيا وغربها، لتبني مواقف تُظهر حزماً بشأن الهجرة غير الشرعية، في محاولة لاحتواء موجة الغضب الشعبي الرافضة لما عُرف محلياً بـ"توطين المهاجرين". أما على المستوى الاقتصادي والتجاري، فجاء خبر إعلان المصرف المركزي تعرض عدد محدود من أنظمته وخدماته التقنية لحادث سيبراني. وعلى المستوى السياسي الداخلي، كان الأبرز نشر البعثة الأممية التقرير النهائي لنتائج أعمال لجنة "الحوار المهيكل"، عقب عقدها الجلسة الختامية للحوار. وأخيرا على المستوى السياسي الخارجي، برزت زيارة صدام حفتر لباريس، ولقاءه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
الرابط المختصر
استخدم هذا الرابط المختصر لمشاركة المقال.
