قرار ترامب استئناف التجارب النووية.. هل هي خطوة نحو الفوضى النووية العالمية؟؟

المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية
قــــــــــــــــــــــــرآءة تفصيليـــــــــــــــــــــة
بعـد توقف دام لأكثر من ثلاثين عاما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه استئناف التجارب النووية التفجيرية، في قرار من شأنه أن يحدث تحولا عميقا في النظام الدولي. فـ الإعلان المفاجئ لن تتوقف تداعياته عند الجوانب التقنية أو العسكرية، بل ستطال منظومة الردع النووي برمتها، وتخضع نظام عدم الانتشار النووي لأخطر الاختبارات على الإطلاق منذ نهاية الحرب الباردة. خاصة وأن هذه الخطوة تتزامن مع قرب انتهاء آخر اتفاقيات ضبط التسلح الاستراتيجي بين واشنطن وموسكو وتزايد النزعات الأحادية في إدارة الأمن الدولي. كما تأتي في وقت تتسارع فيه وتيرة تحديثات الترسانات النووية لروسيا والصين، وما بات يروج عن تراجع القدرة الصناعية الدفاعية الأمريكية ومواجهتها لتحديات داخلية كبيرة.
ولن تتوقف التداعيات عند الدول المالكة أساسا للسلاح النووي وإنما ستشمل الدول الطامحة لذلك على غرار إيران التي ستستفيد من هذا القرار الذي سيكون مبررا للمضي قدما في امتلاك السلاح النووي، ودول أخرى في الشرق الأوسط ربما أبرزها السعودية التي لن تبقى مكتوفة اليد فيما لو استطاعت طهران تصنيع السلاح النووي كما سبق وأعلنت.
وفي هذه الورقة سنرصد الأسباب الممكنة لصدور هذا القرار والتداعيات دوليا وشرق أوسطيا وسنتوقف عند أبرز المعاهدات التي تنظم عملية الردع النووي وتوزيع الترسانات النووية في العالم لفهم لماذا يثير قرار ترامب رعبا كبيرا.
يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية PDF (اضغط هنا) ↓