LCSMS
تابعنا

بحث متقدم
الرئيسية
الإنفوجرافيك
إصدارات المركز
LCSMS
تابعنا

بحث متقدم
  • الرئيسية
  • الإنفوجرافيك
  • إصدارات المركز
  • Toggle Theme

المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية

Mecidiyeköy, Istanbul, TurkeyP.O.Box 34387 +905548201002

https://libc.ly/

النشرة الدورية


جميع الحقوق محفوظة © 2024
إسرائيل وأرض الصومال.. إعادة هندسة القرن الأفريقي
أوراق بحثية
19.07.2026
123

إسرائيل وأرض الصومال.. إعادة هندسة القرن الأفريقي

استقبلت إسرائيل رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله (عرو) في يونيو الماضي ، وهي أول زيارة دولة يقوم بها رئيس أرض الصومال إلى دولة أخرى، وصرح عرو خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: " لقد طالبنا العالم على مدى 35 عاما أن يرانا، وكانت إسرائيل وأنت أول من رآنا واعترف بنا "، وخلال الزيارة، افتتحت أرض الصومال رسميا سفارتها في القدس، كما توجت الزيارة بتوقيع إعلان تعاون استراتيجي مشترك، في مجالات الزراعة وإدارة المياه والتكنولوجيا والاستثمار وتطوير البنية التحتية والأمن. ولا يمكن اختزال الموقف الإسرائيلي من أرض الصومال في مجرد منح اعتراف رسمي بـ دولة، وإنما يندرج هذا الاعتراف في سياق مشهد متكامل يرتبط بهيكلية الأمن في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

تسارع إسرائيلي نحو توثيق علاقتها بأرض الصومال

لم يكن إعلان إسرائيل الاعتراف بـ إقليم أرض الصومال الانفصالي في 26 ديسمبر 2025 الخطوة الوحيدة التي قطعتها في سبيل تطويق الإقليم وإحكام قبضتها عليه، إذ أن كونها الدولة الأولى التي منحت الإقليم ما كان يروم إليه منذ عام 1991، عد بمثابة وثيقة اعتراف بأن تكون صاحبة اليد العليا في أرض الصومال، ولم يردعها الرفض الدولي، بل سعت لترسيخ هذه الوضع، من خلال توظيف كافة الوسائل الدبلوماسية والعسكرية والأمنية والتجارية.

وفي سياق الاستثمار دبلوماسيا في أرض الصومال، تحركت إسرائيل بـ خطوات متسارعة عقب الاعتراف بأيام، وقام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأول زيارة إلى أرض الصومال في يناير الماضي، كما اعتمدت إسرائيل محمد حاجي كـ أول سفير لـ صومالي لاند في فبراير الماضي، وقامت بتعيين " مايكل لوتم " أول سفير لها في أرض الصومال في أبريل الماضي، كما كانت أول دولة تفتتح فيها أرض الصومال سفارة في العالم الخارجي، وتمثل زيارة رئيس إقليم أرض الصومال الأخيرة في يونيو تتويجا لزخم العلاقات الدبلوماسية المتنامي مع إسرائيل.

بالتوازي مع توثيق العلاقات دبلوماسيا، كان الدور الإسرائيلي في الجوانب العسكرية والأمنية الأسرع ما بين تقديم التدريب والأسلحة وتأسيس قواعد عسكرية، وصرح وزير الدفاع في إقليم أرض الصومال، محمد يوسف علي، بقيام إسرائيل بتدريب قوات الجيش والشرطة في الإقليم، وأكمل 50 ضابطا من القوات الخاصة لأرض الصومال تدريبا عسكريا في إسرائيل في مايو الماضي، كما يجري البلدان مباحثات بشأن تعزيز القدرات الدفاعية لـ صومالي لاند في ظل سعي إسرائيل لنشر القبة الحديدية والتوغل في ميناء بربرة، وتكشف التقارير مساع إسرائيلية لتأسيس قاعدة بحرية في أرض الصومال، وتؤكد ذلك تصريحات رئيس الإقليم الانفصالي خلال زيارته إلى إسرائيل، حيث أكد عدم استبعاد احتمال وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية على أرض الصومال بـ مطار بربرة الدولي قريبا، ويشهد المطار حاليا عمليات تطوير بحيث يصبح مؤهلا لاستضافة قوات إسرائيلية .

كما تحرك الطرفان نحو المستوى التجاري، وتباحث وزير الخارجية الإسرائيلي ساعر خلال زيارته إلى هرجيسا مع رئيس أرض الصومال حول توسيع العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي، وأسفرت الزيارات والمحادثات رفيعة المستوى عن توقيع إعلان تعاون استراتيجي مشترك يغطي الزراعة وإدارة المياه والتكنولوجيا والبنية التحتية .

أرض الصومال.. الورقة الرابحة

أعلنت أرض الصومال استقلالها في 18 مايو 1991، وظلت لمدة تزيد عن 3 عقود تبحث عن الاعتراف الدولي، وفي منتصف عام 2025، تواصلت حكومة عرو مع 193 رئيس دولة، عارضة عليهم الوصول الاستراتيجي والتعاون مقابل الاعتراف، لكن إسرائيل الوحيدة التي استجابت، ويميل الخطاب العام في أرض الصومال إلى تأييد إسرائيل، وأبدت استعدادها لـ التعاون مع المبادرات المؤيدة لإسرائيل، بما في ذلك توسيع اتفاقيات أبراهام، ومنذ 2005، وتلمح أرض الصومال برغبتها في التعاون مع إسرائيل وفقا لتصريحات رئيس أرض الصومال طاهر ريالي كاهن: "بأنه لا يمكن لأحد منع بلاده من إقامة علاقات مع إسرائيل إذا رغبت في ذلك " .

وتتخذ أرض الصومال مسافة بعيدة عن الدول العربية، في المقابل، في السنوات الأخيرة، وسعت تعاونها مع الدول الغربية، وتحاول تقديم نفسها كـ شريك استراتيجي غني بالموارد، وأشارت إلى استعدادها لتطوير علاقات أمنية واسعة مع الولايات المتحدة، واستقبلت خلال الفترة الأخيرة وفود أمريكية، من بينها ممثلين عن البنتاجون، وصرح وزير رئاسة صومالي لاند، خضر حسين عبدي، في 22 فبراير 2026، قائلا: " نحن على استعداد لمنح الولايات المتحدة حق الوصول الحصري إلى مواردنا المعدنية.. كما أننا منفتحون على تقديم قواعد عسكرية للولايات المتحدة "، أملا في الحصول على اعتراف من واشنطن.

وتعتبر أرض الصومال فرصة استراتيجية بالنسبة لإسرائيل، كونها الطرف الذي بادر، كما أن إسرائيل لم تنجح في إقامة علاقات دبلوماسية مع الصومال، وتفتقر إثيوبيا إلى منفذ بحري، وتحافظ جيبوتي على حيادها في النزاعات الإقليمية.

ماذا وراء تحركات إسرائيل

صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن إسرائيل قامت منذ أعوام بسلسلة من الأنشطة السرية مع أرض الصومال خلال زيارة عرو الأخيرة، ويحمل النشاط الإسرائيلي في أرض الصومال عدة أهداف، من بينها:

• مواجهة الحوثيين

أدانت إيران بشدة الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال، ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لتحييد هذه الخطوة التوسعية باعتبارها تشكل تهديدا إسرائيليا، ويقع الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال في قلب استراتيجية مواجهة نفوذ إيران ووكلائها الإقليميين في محيط البحر الأحمر، وقد مثلت أحداث 7 أكتوبر ودخول الحوثيين في جبهة إسناد غزة انكشافا أمنيا لإسرائيل من جانب جبهة البحر الأحمر، كما أكدت حرب الـ 12 يوما بين إيران وإسرائيل والمواجهة الثانية في 2026، فـ التهديد الذي يشكله مضيق باب المندب على أمن إسرائيل، إذ أثبتت حركة أنصار الله الحوثي قدرتها على ضرب السفن المرتبطة بإسرائيل، وأطلقت النار مباشرة على الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى إغلاق ميناء إيلات على البحر الأحمر.

ومن ثم لعب التهديد الإيراني والحوثي دورا رئيسيا في تطور الدور الإسرائيلي في البحر الأحمر، وأدركت إسرائيل الحاجة إلى تكوين حلفاء في هذه المنطقة، لـ التغلب على التحدي الاستراتيجي الذي يتمثل في مسافة تتراوح ما بين 1800- 2000 كيلومتر بين إسرائيل ومعاقل الحوثيين، ووصف وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، الاعتراف بـ أرض الصومال بأنه إنجاز كبير في مواجهة الحوثيين، ورد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، قائلا: " إن أي وجود إسرائيلي في صومالي لاند تعتبره قواتنا المسلحة هدفا عسكريا ".

وتعد أرض الصومال الخيار الأمثل لإسرائيل وتمنح سواحلها البالغ طولها نحو 740 كيلومترا، وتقع على مسافة تتراوح بين 300 إلى 500 كيلومتر من المناطق الخاضعة لـ سيطرة الحوثيين في اليمن فرصة أمام تل أبيب لنشر أجهزة إنذار مبكر لرصد انطلاق المسيرات والصواريخ، وتوفر موقعا متقدما للاستطلاع والمراقبة على الأرض وجمع معلومات استخباراتية، وإذا ما أُنشئت قاعدة عسكرية لاحقا، فسيصبح ذلك بمثابة منصة انطلاق لشن ضربات أسرع، وإجراء عمليات مراقبة باستخدام الطائرات المسيرة، والاستجابة السريعة لهجمات الحوثيين.

• تهجير الفلسطينيين

منذ اندلاع حرب غزة، سعت الولايات المتحدة وإسرائيل نحو تصفية القضية الفلسطينية عبر إيجاد بديل جغرافي آخر يمكنهما من تحقيق استراتيجية تهجير الفلسطينيين بـ القوة والسيطرة على قطاع غزة، وكانت أرض الصومال أحد الخيارات المطروحة كـ وجهة مناسبة لهذه الاستراتيجية، وناقشت الولايات المتحدة وإسرائيل مع حكومات (السودان والصومال وأرض الصومال الانفصالية) في شرق أفريقيا مسألة التهجير القسري للفلسطينيين من غزة .

وربط الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود اعتراف إسرائيل بـ صومالي لاند بخطط نقل الفلسطينيين من غزة، وصرح بأن أرض الصومال قبلت الشروط الثلاثة لإسرائيل التي تتضمن إعادة توطين الفلسطينيين، وإنشاء قاعدة عسكرية على ساحل خليج عدن، والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وخلال زيارته لـ تركيا، وصف الرئيس الصومالي هذه الخطوة بأنها جزء من استراتيجية إسرائيل الأوسع نطاقا، قائلا: " إسرائيل تصدّر مشاكلها في غزة وفلسطين ".

• التوتر مع تركيا

يعد انخراط إسرائيل المتنامي في القرن الأفريقي ضرورة استراتيجية في إطار موازنة النفوذ التركي في البحر الأحمر، وتعد الصومال حجر الزاوية في طموح تركيا الأوسع لبسط نفوذها في أفريقيا وحوض البحر الأحمر، ومنذ إعادة انخراطها مع الصومال عام ٢٠١١، استثمرت أنقرة بكثافة في البلاد، مرسخةً مكانتها كـ أكثر الشركاء الخارجيين التزاما لـ مقديشو، وافتتحت في عام 2017 أكبر قاعدة عسكرية لها في الخارج، وهي معسكر " تورك سوم "، كما دربت تركيا آلاف الجنود الصوماليين، وفي 28 يناير 2026، رفع مجلس الأمن القومي التركي رسميا مستوى الصومال إلى أولوية استراتيجية، كما مدد البرلمان التركي ولاية القوات البحرية التركية العاملة في المياه الصومالية وخليج عدن وبحر العرب لمدة عام، ونشرت تركيا أيضاً طائرات إف-16 ومروحيات في مقديشو، وتمتلك حقوقا واسعة للتنقيب عن الهيدروكربونات، وقادت جهود الوساطة بين الصومال وإثيوبيا لحلحة الخلاف بشأن رغبة إثيوبيا بـ الحصول على منفذ على البحر الأحمر، وتقوم تركيا بتطوير موقع لإطلاق الصواريخ والمركبات الفضائية في وسط الصومال، لتحويل الصومال إلى قاعدة عمليات استراتيجية، وهو ما قد يكون له تأثير كبير على التوازن العسكري في الشرق الأوسط وأفريقيا، مع تأثير خاص على إسرائيل.

ووصف الرئيس أردوغان الاعتراف بأنه " غير شرعي وغير مقبول "، وتعتبر معارضة تركيا الشديدة لاستقلال أرض الصومال، وبالتالي لـ علاقتها مع إسرائيل، دفاعا عن استثماراتها في الصومال، ونفوذها في القرن الأفريقي.

• منافسة النفوذ المصري

يقوض الاعتراف الإسرائيلي بـ أرض الصومال الجهود المصرية المكثفة في الحفاظ على سيادة البحر الأحمر، ويصر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على ضرورة أن يكون لإثيوبيا غير الساحلية منفذ بحري مباشر، وفي سياق ذلك، عقد تفاهم مع أرض الصومال يتضمن منحها الاعتراف في مقابل تأمين وصول أثيوبيا إلى البحر الأحمر، وقادت مصر مساع حثيثة تتضمن استبعاد وجود أي قوة غير مشاطئة على البحر الأحمر، وأثمرت مساعيها موقفا موحدا يجمعها مع إريتريا والصومال وجيبوتي بخصوص هذه المسألة، وينسجم اعتراض مصر على الوجود الإسرائيلي قرب باب المندب مع قلقها الدائم إزاء أي قوة غير عربية تؤمن قاعدة لها على المداخل الجنوبية لقناة السويس.

وفي الوقت نفسه، توسع مصر وجودها الأمني في القرن الأفريقي كـ وسيلة لاحتواء النفوذ الإثيوبي في المنطقة، وشكل الوجود المصري المتنامي في دول القرن الأفريقي والبحر الأحمر إنذار خطر أمام إسرائيل، وبجانب إثيوبيا التي تجمعها علاقة تاريخية عميقة تمتد لـ عقود مع إسرائيل، توفر الشراكة مع أرض الصومال بالنسبة لإسرائيل، موطئ قدم محتمل على طول خليج عدن، وتستخدم إسرائيل صومالي لاند كـ نقطة انطلاق لتوسيع نفوذها في القرن الأفريقي وتحدي الموقع الاستراتيجي لمصر، ولذا تعتبر مصر التقارب بين إسرائيل وصومالي لاند وإثيوبيا بمثابة تطويق استراتيجي محتمل، كما يضيف ظهور محور منافس على الجانب الجنوبي من البحر الأحمر، إلى جانب الضغط المستمر من سد النهضة الإثيوبي، مزيدا من الضغط على أولويات مصر الأمنية.

• إسرائيل وإعادة هندسة القرن الأفريقي

يعد القرن الأفريقي من أهم المناطق الاستراتيجية في العالم، فـ بموقعه القريب من البحر الأحمر وخليج عدن، يربط هذا الإقليم أفريقيا بالشرق الأوسط وطرق التجارة العالمية، وفي السنوات الأخيرة، أصبحت منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر ساحة جيوسياسية بالغة الأهمية بفعل تصاعد التنافس والصراع بين القوى العظمى والمتوسطة، وانعدام الأمن البحري، والنزاعات الممتدة، ومن ثم أصبح القرن الأفريقي مركزا لـ القواعد العسكرية الأجنبية.

ويوفر اعتراف إسرائيل بـ صومالي لاند عمقا استراتيجيا بما يحمله من القدرة على الحصول على موقع بالقرب من مضيق باب المندب، والوصول إلى الموانئ، والنفوذ في القرن الأفريقي، ويكتسب ميناء بربرة أهمية استراتيجية متزايدة كـ مركز تجاري ولوجستي في ممر البحر الأحمر، وبالتالي تنتقل إسرائيل مباشرة إلى المنافسة على ساحة البحر الأحمر، ومن ثم القدرة على المشاركة في صنع القرار في المنطقة، ورسخ هذا الاعتراف " محور بربرة " (إسرائيل - إثيوبيا) الذي يتمحور حول الوصول إلى الموانئ والمراقبة البحرية، في مواجهة " محور مقديشو " (الصومال – تركيا – مصر - السعودية) الذي يدافع عن السيادة الصومالية، ويعارض قرار اعتراف إسرائيل بـ أرض الصومال.

• تعميق الانخراط في أفريقيا

يعد التقارب بين إسرائيل وصومالي لاند حجر الزاوية في تحول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الاستراتيجي نحو أفريقيا، وفي عهده، تطورت سياسة إسرائيل تجاه أفريقيا كـ أولوية في استراتيجية الأمن القومي الاسرائيلي، ووسعت إسرائيل نطاق انخراطها الدبلوماسي والاقتصادي والأمني مع أفريقيا، ولا سيما منطقة القرن الأفريقي، فمن خلال تقديم نفسها كـ شريك تنموي، دعمت إسرائيل الدول الأفريقية بتوفير التدريب الزراعي والدعم الطبي، وتستخدم إسرائيل ابتكاراتها التكنولوجية ومهاراتها العسكرية كـ وسيلة لتمييز نفسها كـ شريك استراتيجي، وتوسعت في افتتاح السفارات، كما في رواندا (2019) وزامبيا (2025)، واستضافة قادة أفارقة في القدس، وتقيم تل أبيب علاقات دبلوماسية مع نحو 44 دولة أفريقية، وتدير 12 سفارة في أنحاء القارة.

وفي فبراير 2016، وخلال زيارة تاريخية إلى شرق أفريقيا، أعلن نتنياهو: " إسرائيل تعود إلى أفريقيا، وأفريقيا تعود إلى إسرائيل "، وفي الفترة من 2009 إلى 2021، أفادت التقارير بأن وكالة المعونة الإسرائيلية " ما شاف " قدمت مساعدات بـ قيمة تزيد عن 45 مليون دولار لدول شرق أفريقيا، بما فيها إثيوبيا وكينيا وجنوب السودان. وبرزت كينيا كـ شريك أمني رئيسي لإسرائيل، وتعاونا بشكل وثيق في تبادل المعلومات الاستخباراتية ومكافحة الإرهاب، وتربط إسرائيل بـ إثيوبيا علاقات أمنية راسخة، ووقعا اتفاقٌا أمنيا في عام 2020، يتضمن تبادل المعلومات وبناء القدرات، وقام وزير الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا أدماسو، لـ توقيع هذه الاتفاقيات بـ زيارة تل أبيب في يناير الماضي.

ختاما.. تكشف وتيرة التعاون بين إسرائيل وأرض الصومال العقيدة الإسرائيلية بأن تصبح تل أبيب لاعب أساسي في البحر الأحمر، وتتخذ إسرائيل من أرض الصومال بوابة من أجل الوصول إلى أهدافها الاستراتيجية، ويمثل وصول إسرائيل إلى مضيق باب المندب تهديدا إضافيا لبنية الأمن القومي العربي في البحر الأحمر، كما يرفع تحالفها مع صومالي لاند من مستوى التوتر في جميع أنحاء القرن الأفريقي، ويهدد بتورط أرض الصومال في صراعات إقليمية وأن تتحول إلى ساحة مواجهة بين إسرائيل ووكلاء إيران.

الرابط المختصر

استخدم هذا الرابط المختصر لمشاركة المقال.

https://lcsms.info/?p=1000531
|تقارير وتقديرات|أوراق بحثية
  • تقدير الموقف
  • أوراق تحليلية
  • أبعاد الموقف
  • الإيجاز
  • قراءة تفصيلية
  • حصاد الشهر
  • أوراق بحثية
  • ترجمات

مقالات ذات صلة

السيادة الرقمية في حوكمة الاستحقاقات الوطنية خارطة طريق ميكنة العمليات الحزبية والائتلافات الانتخابية عبر منظومة ميثاق
السيادة الرقمية في حوكمة الاستحقاقات الوطنية خارطة طريق ميكنة العمليات الحزبية والائتلافات الانتخابية عبر منظومة ميثاق

مقالات ذات صلة

السيادة الرقمية في حوكمة الاستحقاقات الوطنية خارطة طريق ميكنة العمليات الحزبية والائتلافات الانتخابية عبر منظومة ميثاق
السيادة الرقمية في حوكمة الاستحقاقات الوطنية خارطة طريق ميكنة العمليات الحزبية والائتلافات الانتخابية عبر منظومة ميثاق