مركز أبحاث معني بالدراسات والأبحاث الأمنية والعسكرية، وفقًا لرؤية شاملة لمفهوم الأمان. يتقدم المركز أيضًا في دراسته وأبحاثه من ثلاث وجهات نظر منفصلة: الفرد، والدولة، والنظام الدولي.
تم إطلاق المركز في أغسطس من عام 2021 م. منذ بدايته، أصدر أكثر من خمسين ورقة مواقف تقدر العديد من الأحداث والقضايا التي تمر بها ليبيا. بالإضافة إلى العديد من الأوراق البحثية في مجال السياسة وورقات خاصة لرصد ومعرفة الانطباع العام للمواطن تجاه بعض القضايا الحساسة.
نحن في المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية نحاول، مع الآخرين، مساعدة في رفع مستوى الوعي للمواطن وإحساسه بالجنسية. ولا نقول أننا يمكننا فعل كل شيء بمفردنا. ولكن مع مساعدة القوى النشطة والوطنيين والأشخاص المهتمين، بالإضافة إلى مراكز الدراسة الأخرى، يمكننا جميعًا مساعدة في نشر الوعي والثقافة بين شعبنا الكريم.
يضع المركز في أعلى قائمة أولوياته العمل على مساعدة الباحثين واتخاذ القرار بتقديم صورة واضحة عن مجريات الأحداث الدولية والإقليمية بتنسيق أكاديمي إعلامي يتيح إزالة الغموض من المشهد السياسي والأمني والعسكري من خلال تحليلات عميقة ونزيهة لمختلف القضايا ذات الصلة وتقديم توصيات وسيناريوهات للسلطات واتخاذ القرار.