فوضى الجوار وتأثيرها على الإستقرار الداخلي لـ الجزائر

المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية
قــــــــــــــــــــــــرآءة تفصيليـــــــــــــــــــــة
تعيش الجزائر منذ سنوات في محيط إقليمي شديد الاضطراب، تحيط به أزمات سياسية وأمنية متفاقمة من الشرق في ليبيا، ومن الجنوب في مالي والنيجر، ومن الغرب ملف الصحراء الغربية المتوتر. هذا الوضع يجعل الجزائر في مواجهة مباشرة مع ما يمكن تسميته بـ ” فوضى الجوار “، حيث تتداخل التهديدات العابرة للحدود من إرهاب وتهريب وهجرات غير شرعية مع تحديات اقتصادية واجتماعية داخلية، ما يفرض على الدولة الجزائرية استراتيجيات يقظة دائمة للحفاظ على استقرارها الداخلي. وفي ظل تصاعد احتمالات انفجار الأوضاع في محيطها المباشر، تبرز تساؤلات جوهرية حول مدى قدرة الجزائر على تحصين جبهتها الداخلية، وكيفية توظيف أدواتها الدبلوماسية والأمنية لتفادي انتقال عدوى تلك الفوضى إلى الداخل.
وهذا ما يضع المسؤولين فيها أمام مسؤولياتهم التي تحتم عليهم إعادة تشخيص الأحداث والتوترات المتصاعدة في بعض دول الجوار، وخصوصاً الجارة الجنوبية دولة مالي، وأثر التحولات الجيوسياسية على كامل منطقة الساحل، وكذلك الأحداث المضطربة التي تشهدها الجارة الغربية المغرب، واستمرار حالة الانقسام السياسي وعدم الاستقرار في ليبيا، وأثر ذلك كله على استقرارها الداخلي والإقليمي.
وفي هذا السياق، يمكن استعراض أربع ملفات مهمة متحركة في الإقليم، باتت تمثل مصدر قلق للسلطات الجزائرية:
- التحولات الجيوسياسية في دول الساحل والصحراء
- استمرار الفوضى والانقسام السياسي في ليبيا
- تصاعد العنف في شمال مالي
- احتجاجات المغرب
يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية PDF (اضغط هنا) ↓